JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الأذن تعشق قبل العين أحيانا نصوص للصف الثاني تمريض 2021/2022

 

 الأذن تعشق قبل العين أحيانا نصوص حفظ  للصف الثاني تمريض 2021/2022

وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها                باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا

إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ             قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي            فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا

يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل                 وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِن           هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا

ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة             والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

فقلتُ أحسنتِ أنتِ الشمسُ طالعة ٌ         أَضرمتِ في القلب والأَحشاءِ نِيرانا

اللغويات :

ذات : صاحبة    دل : امرأة            

وذَات دَلٍّ : ذات شكل جميل تدل به علي الرجال

عميد القلب : جريح القلب ( مريض )   

حور الحور : شدة بياض العين و سوادها و استدارة حدقتها

حبذا : فعل للمدح      فدتك النفس : أقدم نفسي فداء و تضحية من أجلك

صب : عاشق     أضرمت أشعلتي

الشرح :

إذا كان جمال المرأة يجذب الرجل فالشاعر هو الأجدر ب أن يحركه هذا الجمال فيصوغ الصورة تلو الصورة معبرا

عن إحساسه بهذا الجمال و هذا ماشعر به  بشار تجاه هذه المغنية حيث وصفها بجمالشكلها و نعومة صوتها فعشق هذا الجمال عن طريق أذنيه و توصل إلي أن الأذن تعشق كالعين

هذه الأبيات نموذ دال علي غزل بشار بن برد يتسم هذا الغزل بالرقة و البساطة و الحواريات التي تعبر عن حب المرأة ٍ

و الائئناس بها في مجالس الغناء و اللهو و هذه الأبيات قالها في مغنية ذات دلال و جمال تدل به علي الرجال جمال يشبه جمال البدر أو يفوقه فهي حين تغني فإن صوتها الرقيق الرخيم يجعل القلب في حالة سكر و هيام و قد أنشدت هذه المغنية البيت الثاني و هو لجرير و يقول فيه:

            إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ          قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

فهي عيون تتصف بشدة بياضها و شدة سوادها و استدارة حدقتها تقتل من ينظر إليها ثم تتركه بلا حياة و يعجب بشار بهذا الوصفقائلا أحسنت القول يا أملا أسعي للوصول إليه فأسمعيني صوتك الجميل أحسن الله إليك

ثم تغني البيت الرابع و هو لجرير أيضا يقول فيه :

      يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل             وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

فنعم جبل الريان من مكان يلتقي عنده الحبيبان و نعم ساكن هذا الجبل من إنسان

فردت المغنية قائلة فداك نفسي فعندي أفضل من هذا للعاشق المتيم ثم غنت بيته المشهور :

        ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة               والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

و هو يؤكد علي تقديمه حاسة السمع علي البصر فقد يعشق الإنسان امرأة لمجرد سماع صوتها الرقيق و يؤكد بشار فتنته بهذه المرأه التي أحسنت الغناء و ازداد بهاؤها فأصبحت كالشمس فأججت نيران الحب في نفسه بهذا الغناء .

الأسلوب :

جاءت الأساليب متنوعة بين الخبري و الإنشائي في صورة حوارية رائعة .

و من الأساليب الأنشائية النداء في ( يا سؤلي – يا أملي – يا حبذا – يا قوم ) و غرضه التوسل

و الأمر في فأسمعيني و غرضه الالتماس – أما قوله جزاك الله إحسانا فخبري لفظا إنشائي معني غرضه الدعاء و بقية الأساليب خبرية غرضها الوصف و استخدام إن في البيت الثاني للتوكيد

التعبير :

لغة بشار تتسم بالجزالة و القوة و الرصانة مع رقة تناسب الغرض الذي يتحدث فيه و نجد ذلك في ألفاظه مثل ( دل – البدر – حور – أجسنت – جزاك – حبذا فدتك – عاشقة – الشمس – أضرمت )

الخيال :

يعتمد بشار علي كثير من الصور الخيالية و من ذلك :

-         التشبيه في (وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها ) و هو ينقل إحساسه بجمال هذه المغنية التي أشبهت البدر في جمالها

-         أنت الشمس طالعة : شبه تلك المغنية بالشمس في بهائها

-         والكناية البيت الثاني عن أثر جمال المرأة في الإنسان

-         باتت تغني عميد القلب سكران : كناية عن أثر جمالها في الآخرين

-         أضرمت في القلب و الأحشاء نيرانا كناية عن أثر جمالها في المحبين

الألوان البديعية :

استعان بالبيان لتأكيد الفكرة و منها :

-         الطباق بين قتلننا – يحيينا

 

ملامح الحياة في العصر العباسي الأول

سمات الأدب في العصر العباسي الأول :

يمثل العصر العباسي الأول صورة الازدهار الفني و الفكري معا و

 

صورة لنهضة حضارية في جميع نواحي الحياة

لقد اشتركت عوامل مختلفة في صنع هذه النهضة ليتحول الإنسان

 

العربي إلي حياة حضرية جديدة و فضل

الشعراء و الكتاب استخدام لغة سهلة النطق خفيفة الوقع علي السمع

 

المتداولة بين أوساط الناس ومالوا إلي التفنن الفكري في الصور و

 

المعاني و تطرق الأدباء إلي موضوعات جديدة أملاها عليهم العصر .

أ – في الشعر :

1 – شيوع أسلوب جديد قام علي التزاوج بين الأفكار و توليد المعاني

 

و الغوص وراء الأفكار الطريفة

2 – شاع ترف الحياة في الشعر فرقت اللغة و ازدادت عذوبة

3 – تناول الشعراء وصف الدور و القصور و الحدائق

4 – تطورت الموضوعات التقليدية كالغزل و المدح و الفخر و الهجاء

5 – برز الاهتمام بالجوانب الجمالية من تشبيه و كناية- استعارة –

 

مجازات – محسنات بديعية .

6 – كثرت الحكم و الأمثال في شعر المديح و أعلوا من القيم

 

الإسلامية في ممدوحهم

ب -  في النثر :

 لقد كان النثر أقدر علي استيعاب معظم الثقافات التي عرفها العصر

 

فاستوعب المؤلفات الأجنبية عن طريق الترجمة

و كان هذا العصر هو الميدان الذي كثلات فيه فنون النثر فوجد النثر

 

العلمي و النثر الفلسفي والنثر التاريخي و تشعب

النثر الفني إلي خطب و مواعظ و قصص و رسائل ديوانية و إخوانية

 

و أدبية .   

 

وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها          باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا

إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ             قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي             فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا

يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل           وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِن       هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا

ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة          والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

فقلتُ أحسنتِ أنتِ الشمسُ طالعة    أَضرمتِ في القلب والأَحشاءِ نِيرانا

اللغويات :

ذات : صاحبة    دل : امرأة           وذَات دَلٍّ : ذات شكل جميل تدل به علي الرجال

عميد القلب : جريح القلب ( مريض )   حور الحور : شدة بياض

 

العين و سوادها و استدارة حدقتها

حبذا : فعل للمدح      فدتك النفس : أقدم نفسي فداء و تضحية من أجلك

صب : عاشق     أضرمت أشعلتي

الشرح :

إذا كان جمال المرأة يجذب الرجل فالشاعر هو الأجدر ب أن يحركه

 

هذا الجمال فيصوغ الصورة تلو الصورة معبرا

عن إحساسه بهذا الجمال و هذا ماشعر به  بشار تجاه هذه المغنية

 

حيث وصفها بجمال شكلها و نعومة صوتها فعشق هذا الجمال عن

 

طريق أذنيه و توصل إلي أن الأذن تعشق كالعين

هذه الأبيات نموذ دال علي غزل بشار بن برد يتسم هذا الغزل بالرقة

 

و البساطة و الحواريات التي تعبر عن حب المرأة ٍ

و الائئناس بها في مجالس الغناء و اللهو و هذه الأبيات قالها في

 

مغنية ذات دلال و جمال تدل به علي الرجال جمال يشبه جمال البدر أو

 

يفوقه فهي حين تغني فإن صوتها الرقيق الرخيم يجعل القلب في حالة

 

سكر و هيام و قد أنشدت هذه المغنية البيت الثاني و هو لجرير و

 

يقول فيه:

            إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ     قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

فهي عيون تتصف بشدة بياضها و شدة سوادها و استدارة حدقتها 

 

تقتل من ينظر إليها ثم تتركه بلا حياة و يعجب بشار بهذا الوصف

 

قائلا أحسنت القول يا أملا أسعي للوصول إليه فأسمعيني صوتك

 

الجميل أحسن الله إليك

ثم تغني البيت الرابع و هو لجرير أيضا يقول فيه :

      يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل          وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

فنعم جبل الريان من مكان يلتقي عنده الحبيبان و نعم ساكن هذا الجبل

 

من إنسان

فردت المغنية قائلة فداك نفسي فعندي أفضل من هذا للعاشق المتيم ثم

 

غنت بيته المشهور :

        ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة  والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

و هو يؤكد علي تقديمه حاسة السمع علي البصر فقد يعشق الإنسان

 

امرأة لمجرد سماع صوتها الرقيق و يؤكد بشار فتنته بهذه المرأه

 

التي أحسنت الغناء و ازداد بهاؤها فأصبحت كالشمس فأججت نيران

 

الحب في نفسه بهذا الغناء .

الأسلوب :

جاءت الأساليب متنوعة بين الخبري و الإنشائي في صورة حوارية

 

رائعة .

و من الأساليب الأنشائية النداء في ( يا سؤلي – يا أملي – يا حبذا –

 

يا قوم )و غرضه التوسل

و الأمر في فأسمعيني و غرضه الالتماس – أما قوله جزاك الله إحسانا

 

فخبري لفظا إنشائي معني غرضه الدعاء

و بقية الأساليب خبرية غرضها الوصف و استخدام إن في البيت

 

الثاني للتوكيد

التعبير :

لغة بشار تتسم بالجزالة و القوة و الرصانة مع رقة تناسب الغرض

 

الذي يتحدث فيه و نجد ذلك في ألفاظه مثل ( دل – البدر – حور –

 

أحسنت – جزاك – حبذا فدتك – عاشقة – الشمس – أضرمت )

الخيال :

يعتمد بشار علي كثير من الصور الخيالية و من ذلك :

-         التشبيه في (وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها ) و هو ينقل إحساسه بجمال هذه المغنية التي أشبهت البدر في جمالها

-         أنت الشمس طالعة : شبه تلك المغنية بالشمس في بهائها

-         والكناية البيت الثاني عن أثر جمال المرأة في الإنسان

-         باتت تغني عميد القلب سكران : كناية عن أثر جمالها في الآخرين

-         أضرمت في القلب و الأحشاء نيرانا كناية عن أثر جمالها في المحبين

الألوان البديعية :

استعان بالبيان لتأكيد الفكرة و منها :

-         الطباق بين قتلننا – يحيينا

-          

-         مناقشة للتوضيح :

-      وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها  باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا

-         س : عن من يتحدث الشاعر ؟

-         ج – عن فتاة ذات شكل جميل تتحرك ذات دلال  تدل به علي الرجال

-         س : في البيت تشبيه مقلوب -  وضحه .

-         ج – صور المرأة الحسنة الشكل الجميلة بالبدر ليوضح فكرته عن شدة جمل و دلال المرأة

-         س : لمن كانت تغني القينة أو الخادمة أو المرأة الحسنة ؟

-         ج - كانت تغني لمن جرحه العشق فهو نشوان منه

-         في أي وقت غنت المرأة الجميلة ؟

-         ج – الزمن الذي غنت فيه الحسناء ليلا 

-         س : في أي مجلس غنت المرأة ؟

-         ج - في مجلس خمر 

-         س : ما الذي وصفه الشاعر في المرأة المغنية ؟و كيف توصل إلي جمالها و هو أعمي ؟

-         ج - وصفها بجمال شكلها و نعومة صوتها فعشق هذا الجمال عن طريق أذنيه

و توصل إلي أن الأذن تعشق كالعين

-         س : ما أثر صوت المغنية  حين تغني علي قلب الشاعر ؟

-         ج – أثر صوتها الرقيق الرخيم حين تغني يجعل القلب في حالة سكر و هيام .

-         س – ما البيت الذي غنته المغنية لجريح القلب ؟ و لمن هذا البيت ؟

-  ج - البيت هو:  إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ      قتلننا ثم لم يحيين قتلانا و البيت للشاعر جرير

-         إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ   قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

-         س - لمن هذا البيت ؟ من غنته ؟ و إلي من غني و سمعه ؟

-         ج – البيت للشاعر جرير – و غنته المرأة الحسنة القينة الخادمة ساقية الخمر و غني و سمع لجريح القلب

-         و منهم بشار بن برد

-         س : ما صفة المغية التي غنت هذا البيت ؟

-         ج – مثقفة حافظة للأشعار منشدة  له صوتها رائع و شكلها جميل .

-         س : ما أثر العيون الحوراء علي المحبين ؟

-         ج – قتلتهم من شدة جمالها

-         س : أيهما أفضل : إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌقتلننا أم رمش عينه اللي جرحني رمش عينه ؟ و لماذا ؟

-         ج – إن العيون أفضل لأن تأثيرها أقوي فهي تقتل

-         س : علل لم تحيي العيون قتلاها .

-         ج – لهجرها لهم و عدم وصلها للمحبيين الناظرين لها .

-         س : ما الغرض من هذا البيت ؟

-         ج – الغزل

-         س : هل هذا الغزل حسي أم معنوي ؟

-         هذا البيت من الغزل الحسي يتكلم فيه عن عيون المرأة و جمال هذه العيون فهي تتصف بشدة بياضها

-         و شدة سوادها و استدارة حدقتها تقتل من ينظر إليها ثم تتركه بلا حياة .

-    فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي   فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا

-   س - ماذا قال الشاعر بشار للقينة , الخادمة , ساقية الخمر عندما غنت بيت جرير إن العيون ...؟

-         ج - أحسنت و طلب و التمس منها أن تزيده من إنشاد الشعر و دعا لها بالإحسان .

-         ( أحسنت القول يا أملا أسعي للوصول إليه فأسمعيني صوتك الجميل أحسن الله إليك بيت جرير أيضا :

-         يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل  وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

-         س : ما الغرض من هذا البيت " فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي  " ؟

-         ج : المدح و الثناء علي المرأة المغنية منشدة الشعر  .

-         س : ما البيت الشعري الذي طلب بشار من المغنية أن تغنيه ؟

-         ج – بيت جرير : يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل                  وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا 

-         يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل   وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

-         س : ما الذي مدحه الشاعر جرير في هذا البيت ؟

-         مدح جبل الريان المكان يلتقي عنده الحبيبان و نعم ساكن هذا الجبل من إنسان .

-         س : دل طلب الشاعر من المغنية علي نعمة أعطاها الله لبشار فما هي ؟

-         ج – حفظ الشعر و روايته

 قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِن هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا

-   ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة  والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

-         س : هل غنت القينة المغنية ما طلبه و أراده بشار منها ؟ و لماذا ؟

-         لا بل غنت له بيته تعظيما له الذي يقول فيه ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

-         س :  ما الذي اقترحته المغنية لتغنيه للشاعر بشار ؟

-   ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة  والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

-         س : ما البيت الذي فضلته القينة المغنية و هو مناسب للعاشق المتيم ؟

-         ج - ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

-         س : ما رد المغنية من طلب بشار منها الغناء ببيت جرير يا جبذا جبل الريان ؟

-         ج : فردت المغنية قائلة فداك نفسي فعندي أفضل من هذا للعاشق المتيم ثم غنت بيته المشهور :

-                 ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة                  والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا

-         س : في البيت الذي غنته المغنية لبشار يا قوم أذني قلب لمفاهيم الحب – وضح ذلك

-         ج - الشائع أن مصدر الحب النظر فيأتي العشق بالبصر و لكن الجديد عند بشار إن يأتي الحب بالسمع ,ففي

-         هذا البيت  يؤكد بشار علي تقديمه حاسة السمع علي البصر فقد يعشق الإنسان امرأة لمجرد سماع صوتها الرقيق

-         هل غضب بشار من المغنية التي استبدلت ما أراده من الغناء ببيت جرير يا حبذا جبل الريان ببيته يا قوم أدني ؟

-         لا بل مدحها قائلا أحسنت و زاد علي ذلك بأن وصفها بالشمس المشرقة شمس الحب  التي تشعل نار الغرام

-         في القلب و الكبد .

-         س : ما الفكرة العامة و الرئيسة في النص ؟

-         ج - تقديمه حاسة السمع علي البصرفي الحب  فقد يعشق الإنسان امرأة لمجرد سماع صوتها الرقيق

-          فالأذن تؤتي القلب ما كان .

 

تدريبات و أنشطة :

وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها                باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا

إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ             قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :

معني الحور (شدة بياض العين - شدة سوادها -  استدارة حدقتها – كل ما سبق )

جمع الطرف ( الأطراف – الطرفان – الطارفات – الطرف )

العلاقة  بين قتلننا – يحيينا (مقابلة – طباق – جناس – ترادف )

ب – اشرح البيتين ثم ضع عنونا لهما .

ج – هات من البيتين صورة خيالية ثم وضحها

تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين بعد الاستماع إلي الأبيات :

أ – عاش بشار في العصر ( الجاهلي – الأموي – العباسي - الأموي و العباسي )

ب – نبغ بشار في فن (  الغزل الحسي الغزل العفيف – الرثاء – الفخر )

ج – يتسم غزل بشار بـ ( القوة – الغرابة – الرقة و البساطة – العفاف )

د – ضمن بشار هذه القصيدة ببيتين من شعر ( الفرزدق – المتنبي – المعري – جرير )

س 4 : استمع إلي الأبيات ثم أجب :

فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي            فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا

يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل                 وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا

قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِن          هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا

أ - هات من الأبيات : مرادف " عاشق " و فعلا يدل علي المدح و كلمة تدل علي التضحية  و مضاد  " أسأت ".

 ب - ماذا تمني بشار ؟ 

ج - استخرج من الأبيات أسلوبين أحدهما خبري و الأخر إنشائي و بين غرضهما .

د - ما رأي المغنية في شعر بشار ؟ 


الأذن تعشق قبل العين أحيانا نصوص للصف الثاني تمريض 2021/2022

منهج اللغة العربية

Comments
No comments
Post a Comment
    NameEmailMessage