JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

شرح قصيدة : أراك عصي الدمع للشاعر العباسي أبي فراس الحمداني حفظ للصف الثاني تمريض صـ 17 ( غرض القصيدة : غزل عفيف)

 شرح قصيدة : أراك عصي الدمع للشاعر العباسي أبي فراس الحمداني حفظ للصف الثاني تمريض صـ 17 ( غرض القصيدة : غزل عفيف)

مقدمة :

لم ينس الشاعر أبو فراس الحمداني في القصيدة أنه
فارس و محارب فتراه يتصف بالاعتدال بالنفس و الثقة و النبل في علاقته مع محبوبته , أما الشاعر فيه فتراه في رقة مشاعره وروعة ألفاظه و في هذا الحوار الذي صنعه الخيال و الذي يتم و يكتمل عند الهيام بالحبوبة
الشاعر أبو فراس الحمداني :
أبو فراس الحمداني :
فارس من الفرسان الشعراء من أسرة بني حمدان ولد سنة (320 (هـ بمدينة حلب , خاض المعارك شارك في حروب الروم مع جيش الأمير سيف الدولة , ثم وقع أسيرا في أيدي الروم و ظل أعواما في بلادهم , ولكنه لم يستسلم للأسر فكتب قصائد رائعة سميت بالروميات صورت آلامه في الأسر و الغرابة , شعره يذوب رقه و عذوبة و اشتهر بالفخر توفي
------------------ ( 357) هـ
1 - أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر
- اللغويات :
أراك : أشاهدك
"الدَّمْع: ماء العين، والجمع أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ منه دَمْعة.
- عصي: ( ممتنع ) شديد البأس قليل الدمع.
- شيمتك: خلقك وسجيتك , جمع شيم
- الصبر التحمل و المضاد الجزع
- الهوى: الحب
- نهي – أمر : المراد سلطان
- الشرح :
- تتعجب محبوبته من قوة صبره وقدرته على تحمل آلام
العشق وكأن الحب ليس له سلطان عليه.
- وهذا يسمي أسلوب الحوار المتخيل فقد تخيل أن محبوبته تجري حوارا معه فتسأله متعجبة .
- عصي الدمع : استعارة مكنية للتشخيص صور الدمع بإنسان يعصى , توحي بقوة الإرادة .
- للهوى نهي : استعارة مكنية للتشخيص صور الهوى في صورة إنسان له نهي وأمر. توحي بـقدرته علي التحكم في عواطفه
- أما للهوى : أسلوب إنشائي - استفهام - للتعجب .
- من البديع : التصريع في البيت و هو اتفاق الشطرين يحدث جرسا موسيقيا .
2 - بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
اللغويات :
مشتاق : مُتَشَوِّقٌ، تَوَّاقٌ المراد : متعلق بها
لوعة : ألم موجع من من أثر الحب حرقة الشوق
يذاع : ينشر ويظهر و يعلن للناس
سر : الجمع : أسرار و سِرار السِّرّ : ما تكتمه وتُخفيه
الشرح :
يرد الشاعر مبينا أن الشوق و لوعة الحب تحرق قلبه لكنه لا يصرح بما يعاني لمكانته .
و أوضح الشاعر في البيت الثاني سبب اخفائه آلام الحب و الشوق سبب عدم ظهور بكاءه للناس 1 - تجلدا وصبرا
2 – كرهه أن يظهر بمظهر الضعف أمام الناس3 - لأنه أمير و فارس.
الجمال :
أنا مشتاق وعندي لوعة:إطناب بالترادف يؤكد المعنى
- والبيت كله كناية عن شدة حبه
- الأسلوب : خبري غرضه إظهار اللوعة .
3- إذا الليل أضواني بسطت يدالهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكـبر
اللغويات :
اللَّيْلُ : ما يَعقُب النهارَ من الظَّلام، وهو من مَغرِب الشمس إِلى طلوعها
أضواني : أضعفني و أهذلني - ضمني والماضي منه ضوى .
بسطت : مددت
أذللت دمعا : أخضعه أي خَضَعَ لَهُ
خلائقه : طباعه أو صفاته ومفردها خليقة
الكبر : التكبر و المضاد الذل و الخضوع
الشرح :
شرح البيت :
إذا الليل جاء ضم الشاعر وأضعفه و ستره جاءته ذكريات الحب فأطلقها و أخضع الدموع المتكبرة وأخذ يبكي شوقا للمحبوب .
الجمال :
أذللت – الكبر : بينهما طباق يبرز المعنى ويوضحه .
الليل أضواني : استعارة مكنية
يدالهوى : استعارة مكنية .
وأذللت دمعا ... : كناية عن قدرته في التحكم في دمعه أمام الناس
* والبيت بأكمله: خبري لإظهار اللوعة .
4- تكاد تضيء النار بين جوانحي *** إذا هي أذكتها الصبابة والفكـر
اللغويات :
ججوانحي : جمع جانحة وهي الضلوع
أذكتها : أشعلتها
الصبابة : شدة الشوق.
الفكر : الفكر: جمع أفكار مصدر فكر ، إعمال العقل بالمعلوم للوصول إلى المجهول المراد : الذكريات .
ويكاد التذكر يشعل النيران في قلبه فيضئ ظلام الليل .وعندما يخلو بنفسه ليلا تتكاثر عليه ذكرياته تلهب ضلوعه حتى تكاد تلتهب من لوعة الحب .
تكاد تضيء النار : ( النار ) استعارة تصريحية حيث شبه آلام الحب بالنار وحذف المشبه وصرح بالمشبه به . أو كناية عن شدة لوعة حبه توحي بشدة الحب
أذكتها الصبابة : استعارة مكنية .
* والأسلوب خبري لإظهار اللوعة وألم الحب
5 - معللتي بالوصل والموت دونه إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
اللغويات :
معللتي : ممنيتي تلهيني كالطفل تعالجني من علتي .
بالوصل :اللقاء المضاد القطع
والموت دونه :أقرب منه .
ظمآنا : عطشان
فلا نزل القطر:والمعنى: فلا تنزل اللهم مطرا
القطر : المطر
الشرح :
ينادي الشاعر محبوبته التي وعدته باللقاء في أسي كم وعدتني بالوصل و كم أخلفتي وعودك ويبدو للشاعر أن الموت أقرب إليه من لقائها
فيدعو على كل المحبين الذين ينعمون باللقاء أن يذوقوا نفس العذاب الذي يذوقه.
الجمال :
مت ظمآن : استعارة تصريحية :شبه نفسه وهو محروم من لقاء حبيبته بالظمآن الذي حرم الماء حتى تعرض للموت وحذف المشبه وصرح بالمشبه به.
-(بين الظمأ والقطر) محسن بديعي: طباق يبرز المعنى ويوضحه.
معللتي بالوصل : أسلوب إنشائي - نداء غرضه إظهار الحيرة والاضطراب وحذفت أداة النداء لقربها من قلبه .
محسن بديعي/ طباق
6- وفيتُ وفى بعض الوفاء مذلة لآنسة فى الحى شيمتها الغدر
اللغويات :
-وفيتُ : ثبت علي عهدي
الوفاء : الثبات علي العهد و الميثاق
مذلة : مذل
لآنسة :الفتاة المحبوب قربها وحديثها وقيل الفتاة التي لم تتزوج
الحى : الجمع أحياء
شيمتها : طبعها
الغدر: عدم الثبات علي العهد و الميثاق
الشرح :
الشاعر يبين أنه كان وفيا لمحبوبته وتحمل المذلة من أجل هذا الوفاء
ولكنها كانت تتصف بالغدر فلا تقابل هذا الوفاء بمثله بل بالغدر .
الجمال :
بين الوفاء والغدر : طباق يبرز المعنى ويوضحه .
( بعض الوفاء مذلة ) تشبيه حيث شبه بعض الوفاء بالمذلة .
* البيت أسلوبه خبري غرضه إظهار صفاته وصفات محبوبته.
7 - تسائلني: من أنت ؟ وهي عليمة وهل بفتى مثلي على حاله نكـر
اللغويات :
فتي : جمع فتيان
حاله : شأنه
نكر : جهل وإنكار .
عليمة : صيغة مبالغة تدل على مدى علمها به .
الشرح :
تتجاهله المحبوبة وتسأل عنه : من أنت ؟ مع علمها به وبمكانته وليس مثله يكون مجهولا لا يُعرف ؛ فهو الأمير المعروف والفتى المشهور .فكيف تتدعي عدم معرفته وتتساءل من أنت ؟
الجمال :
بين (عليمة ونكر): طباق يبرز المعنى . وتنكير فتى للتعظيم ...
* تسائلني: من أنت الأسلوب الإنشائي : الاستفهام وغرضه السخرية .
وهل بفتى مثلي ... : الاستفهام الثاني غرضه النفي والإنكار.
8- فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى قتيلك. قالت:أيهم؟ فهم كثر
اللغويات :
كما شائت : المراد أحبت أن تسمع .
الهوي : الحب
قتيلك : أي أنا من قتل في حبك .
الشرح :
أجابها الشاعر كما تحب وتهوى أنه الذي قتل في حبها .
فقالت في سخرية واستنكار أيهم ؟ فالذين قتلوا في حبي كثيرون.
الجمال :
شاء لها الهوى : استعارة مكنية فيها تشخيص شبه الهوى بإنسان له إرادة.
قتيلك : تشبيه شبه نفسه بالقتيل بسبب حبه لها .
وهل بفتى مثلي؟ :استفهام غرضه النفي
كما شاءت وشاء لها الهوى أسلوب خبري غرضه الإعجاب بحبها .
أيهم : أسلوب إنشائي نوعه استفهام .غرضه إثارة الغيرة والشوق
9 - فقلت لها : لو شئت لم تتعنّتى ولم تسألي عنى وعندك بى خبر
اللغويات :
تتعنتي : تتشددى .و تظلميني فالتعنت هو التشدد والمشقة .
خبر : علم
الشرح :
رد عليها الشاعر أنها لو أردت الإنصاف واعترفت بالحقيقة ما تشددت في معاملته ولا تجاهلت هذه العواطف ،وهي عندها كل أخباره وتعرف عنه كل شيء .
فقلت لها : لو شئت لم تتعنّتى ولم تسألي عنى وعندك بى خبر
الجمال :
تتعنتي : كناية عن زيادة الهجر .
وعندك بى خبر : تقديم يفيد القصر والتخصيص .
10 - فقالت لقدأزرى بك الدهربعدنا فقلت : معاذالله بل أنت لا الدهر
اللغويات :
لقد أزرى بك الدهر: المراد غير أحوالك واستهان بك .
معاذالله : ألجأ إلى الله من هذا القول .
أنت : أي أنت السبب فيما حدث
فقالت لقدأزرى بك الدهربعدنا فقلت: معاذالله بل أنت لا الدهر
الجمال :
أزرى بك الدهر: أنت لا الدهر :
استعارة مكنية . شبه الدهر بإنسان يحقر من شأنه.
لقد أزرى :
أسلوب قصر يفيد التوكيد والتخصيص.
تفيد التوكيد .
التعليق العام :
غرض القصيدة : الغزل العفيف .
العاطفة المسيطرة : الفخر و الشوق و اللوعة و الحسرة
الأفكار : جاءت واضحة معبرة عن عاطفة الشاعر ومرتبة ومترابطة التعبيرات المحسنات قليلة وجميلة
والأساليب سهلة واضحة معبرة عن مشاعره , و هي متنوعة بين الخبر والإنشاء، لإثارة القارئ وإبراز العاطفة .
أما عن التصوير فالصور معبرة أيضا لمشاعر وأحاسيس الشاعر ومتنوعة بين التشبيه والاستعارة والكناية .
الفكرة الكلية :
الشوق الشديد للمحبوبة و اللوعة و الحسرة علي غدرها و عدم وصلها .
الأفكار الجزئية :
1 - الصبر علي ألم المحب 2 - سر لا يذاع لمكانتها
3 - الليل و غلبة الهوي 4 - أثر الذكريات علي قلب الشاعر
5 - وعود كاذبة باللقاء 6 - وفاء الشاعر و غدر المحبوبة
7 - شهرة أبي تمام 8 - الهيام بالمحبوبة
9 - ظلم المحبوبة و تكبرها 10 - تغير أحوال الشاعر
تم بفضل الله شرح قصيدة : أراك عصي الدمع للشاعر العباسي أبي فراس الحمداني
للصف الثاني تمريض صـ 17 غرض القصيدة : غزل عفيف
NameE-MailNachricht